المشاركات

عرض المشاركات من يناير 8, 2026

سيكولوجية الحياة اليومية \ سيجموند فرويد

صورة
  يعد هذا الكتاب واحداً من أهم الأعمال التأسيسية التي نقلت التحليل النفسي من العيادات الطبية المغلقة إلى ساحة الحياة العامة، ففي عام 1901 قدم سيجموند فرويد للبشرية أطروحته الجريئة التي تزيل الغشاء عن عيوننا تجاه تلك الأخطاء الصغيرة التي نرتكبها يومياً. لم يعد نسيان اسم صديق، أو زلة لسان في اجتماع، أو كسر كوب مفضل، مجرد حوادث عشوائية أو صدف عمياء، بل حولها فرويد في هذا العمل الموسوعي إلى نوافذ شفافة تطل على صراعاتنا الداخلية ورغباتنا المكبوتة. إن الفكرة المركزية التي يدور حولها هذا التقرير هي الحتمية النفسية، أي أن كل حدث نفسي له سبب، ولا يوجد شيء في العقل يحدث بالصدفة البحتة. هذا الكتاب هو دعوة للتوقف عن تجاهل هفواتنا، والبدء في استنطاقها لنفهم ما الذي يحاول اللاوعي قوله حينما يغفل الوعي للحظة. الفصل الأول والمدخل الأساسي نسيان الأسماء العلم يفتتح فرويد كتابه بتحليل ظاهرة نسيان الأسماء الخاصة، وهو ليس نسياناً عادياً ناتجاً عن ضعف الذاكرة، بل نسيان مؤقت لاسم نعرفه جيداً. يقدم فرويد مثاله الشهير جداً حين نسي اسم الرسام سيجنوريللي واستبدله بأسماء أخرى مثل بوتيتشيلي. من خلال تداعي الأف...