المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر 18, 2025

كلمات سبارتاكوس الأخيرة للشاعر أمل دنقل.. وثيقة الرفض والدم

صورة
  تُعد قصيدة كلمات سبارتاكوس الأخيرة للشاعر المصري أمل دنقل، المعروف بلقب أمير شعراء الرفض، واحدة من أهم الأعمال الشعرية في الأدب العربي الحديث. كُتبت هذه القصيدة في فترة اتسمت بالانكسار السياسي والاجتماعي في العالم العربي، مما جعل دنقل يستحضر شخصية سبارتاكوس، محرر العبيد وقائدهم ضد الامبراطورية الرومانية، ليكون قناعاً يتحدث من خلاله عن واقع القهر والاستبداد. هذه القصيدة ليست مجرد استدعاء للتاريخ، بل هي إسقاط حي ومؤلم على الحاضر، حيث يمتزج صوت الثائر القديم بصوت الشاعر المعاصر ليعلن أن معركة الحرية واحدة عبر العصور. القصيدة تتميز بنبرتها السوداوية الساخرة، وحكمتها السياسية الواقعية، واستخدامها لتقنية المزج السينمائي لتقسيم المشاهد، مما يمنحها حيوية درامية وكأن القارئ يقف أمام مسرح الأحداث. نص القصيدة  (مزج أول) المجد للشيطان.. معبود الرياح من قال لا في وجه من قالوا نعم من علم الإنسان تمزيق العدم من قال لا.. فلم يمت وظل روحاً أبدية الألم (مزج ثان):   مُعَلَّقٌ أنا على مشانقِ الصَّباحْ وجبهتي بالموتِ مَحنيَّهْ لأنني لم أَحْنِها.. حَيَّهْ! يا إخوتي الذينَ يعبُرون في المِيدان...

رحلة في عقول بلا ضمير..السيكوباتي في البيت المجاور

صورة
   حقيقة الـ 4 بالمائة المرعبة هل تخيلت يوماً أن تعيش حياتك دون أن تشعر بوخزة ضمير واحدة؟ دون أن تشعر بالذنب مهما ارتكبت من أفعال؟ تخيل أنك تستطيع أن تكذب، تسرق، تخون، وتتلاعب بمشاعر الآخرين ببرودة أعصاب تامة، بل وتنام قرير العين ليلاً. هذا ليس خيالاً علمياً، بل هو واقع يعيشه 4% من البشر، أي شخص واحد من بين كل 25 شخصاً تقابلهم. في كتابها المثير للجدل والمخيف السيكوباتي في البيت المجاور (The Sociopath Next Door)، تأخذنا عالمة النفس الإكلينيكية مارثا ستوت في رحلة مرعبة داخل عقول هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون بيننا بلا ضمير. الكتاب ليس مجرد سرد لقصص المجرمين والسفاحين كما نرى في الأفلام، بل هو صرخة تحذير بأن السيكوباتي الحقيقي قد يكون مديرك في العمل، جارك الودود، أو حتى شريك حياتك.  الفصل الأول: الوجه الخفي للشر.. ليسوا جميعاً قتلة تفتتح مارثا ستوت كتابها بتصحيح مفهوم خاطئ وشائع جداً، وهو أن السيكوباتي هو بالضرورة قاتل متسلسل مثل تيد باندي أو شخصيات أفلام الرعب. تؤكد ستوت أن الغالبية العظمى من السيكوباتييين ليسوا عنيفين جسدياً ولا يقبعون في السجون. إنهم يعيشون بيننا، يرتدون بدل...