كتاب البداية والنهاية لابن كثير

 




كتاب "البداية والنهاية" للإمام الحافظ ابن كثير هو منار في التاريخ الإسلامي، يمتد على مدى قرون وعصور، مقدمًا رحلة شاملة من فجر الخليقة إلى ما بعد نهاية الزمان. نظرًا لضخامة هذا العمل (الذي يختلف عدد مجلداته باختلاف الطبعات، وغالباً ما تتراوح بين 14 إلى 21 مجلدًا)، سنقدم هنا شرحًا مرتبًا لمضمون كل مجلد على حدة قدر الإمكان، مع التركيز على المواضيع الرئيسية والأحداث البارزة في كل جزء.



 المجلدات 1 و 2: بدء الخليقة وقصص الأنبياء (من آدم إلى موسى عليهم السلام)


هذه المجلدات هي اللبنة الأولى للكتاب، حيث يبدأ ابن كثير بالحديث عن بدء الخلق، من خلق العرش والكرسي والسماوات والأرض، إلى خلق الملائكة والجن والإنسان. ينتقل بعدها إلى سرد قصص الأنبياء من آدم عليه السلام أبي البشر، مروراً بشيت، وإدريس، ونوح، وهود، وصالح، وإبراهيم، ولوط، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، ويوسف، وأيوب، وشعيب، ويونس، وموسى وهارون عليهم السلام. يركز على دعوة كل نبي لقومه، معجزاتهم، وصبرهم على الأذى، وكيف كان عاقبة المكذبين.


النقاط الرئيسية:

عظمة الخلق: إبراز قدرة الله وعظمته في خلقه للكون والإنسان.

التوحيد ودعوة الأنبياء: محور دعوات جميع الأنبياء هو التوحيد ونبذ الشرك.

سنن الله في الكون: بيان سنة الله في هلاك الظالمين ونجاة المؤمنين.

العبر والعظات: استخلاص الدروس والعبر من قصص السابقين.



1.  ابن كثير: "لما قضى الله تعالى خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، استوى على العرش، استواءً يليق بجلاله وعظمته، بلا تكييف ولا تمثيل." (بشأن خلق الكون)

2.  "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ" (سورة البقرة: 30) (بشأن خلق آدم)

3.  "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ" (سورة العنكبوت: 14) (عن قصة نوح)

4.  ابن كثير: "كان إبراهيم الخليل عليه السلام أمة وحده، قدوة للناس في توحيد الله وطاعته، وفي صبره على الابتلاءات." (عن قصة إبراهيم)


آراء دينية (مع التأييد وعدم وجود معارضة في الأصول):

المؤيدون (إجماع علماء المسلمين): يؤكدون على صحة هذه القصص كما وردت في القرآن والسنة، ويرون أنها مصدر أساسي للعقيدة الإسلامية والأخلاق والقيم. يرون أن التواتر والقرآن والسنة يؤكدون هذه الأحداث.

المعارضون (من خارج الإجماع): لا يوجد خلاف بين علماء المسلمين على هذه القصص في أصولها. الخلافات قد تقع في بعض التفاصيل الجزئية غير المنصوص عليها صراحة، أو في تفسير بعض الآيات. أما المستشرقون أو الملحدون، فقد يشككون في التاريخية العلمية لهذه القصص، ولكن هذا ليس من باب الآراء الدينية الداخلية للمسلمين.




المجلدات 3 و 4: قصص الأنبياء (من داود إلى عيسى عليهم السلام) وعصر الجاهلية


الموضوع: يواصل ابن كثير في هذين المجلدين سرد قصص الأنبياء بعد موسى عليه السلام، مثل يوشع بن نون، وداود وسليمان، وأيوب، و ذو الكفل، وإلياس، واليسع، و يونس، و زكريا و يحيى، و عيسى ابن مريم عليهم السلام، مع التركيز على معجزاتهم ودعوتهم. ثم ينتقل للحديث عن فترة الجاهلية ، وهي الفترة التي سبقت بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فيذكر أحوال العرب، عاداتهم، دياناتهم، أشعارهم، وأيامهم، تمهيداً لبعثة خاتم الأنبياء.


النقاط الرئيسية:

نبوة عيسى عليه السلام: التأكيد على نبوته ورسالته، وأنه عبد الله ورسوله وليس ابناً لله.

الإعداد لبعثة النبي محمد: بيان الظلام الذي كان يحيط بالعالم قبل الإسلام، مما يبرز حاجة البشرية إلى النور المحمدي.

مآثر العرب في الجاهلية: ذكر بعض المحاسن الموجودة في العرب رغم جهلهم، كالشجاعة والكرم وحماية الجار.



1.  "إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ" (سورة آل عمران: 45) (بشأن عيسى عليه السلام)

2.  ابن كثير: "كانت الجاهلية فترة من الظلام والضلال، ولكن الله تعالى أراد ببعثة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يضيء الظلمات بنور الهداية." (عن عصر الجاهلية)

3.  ابن كثير: "تميز العرب في جاهليتهم بالبلاغة والفصاحة، وكانت لهم أسواق يقصدونها للمفاخرة بالشعر والخطب." (عن الجاهلية)

4.  " وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا " (سورة مريم: 16) 


آراء دينية:

المؤيدون (إجماع العلماء): يؤكدون على صحة ما ورد في القرآن والسنة عن الأنبياء المذكورين، وأن عيسى عليه السلام لم يُقتل ولم يُصلب، بل رُفع إلى السماء، وسينزل في آخر الزمان. يؤكدون على أن الجاهلية كانت فترة من الانحطاط الأخلاقي والعقدي، مع وجود بعض المآثر الفردية.

المعارضون (غير المسلمين، أو من تأثر بهم): بعض المستشرقين أو غير المسلمين قد يختلفون في تفاصيل قصة عيسى عليه السلام، معتقدين أنه صُلب ومات، وهذا يخالف العقيدة الإسلامية. كما أن بعضهم قد يحاول تجميل فترة الجاهلية أكثر مما ينبغي، متجاهلين الجوانب السلبية الكبيرة فيها.



 المجلدات 5 و 6 و 7: السيرة النبوية الشريفة (من المولد حتى الهجرة)


الموضوع: هذه الأجزاء من أهم ما كتبه ابن كثير في هذا العمل الضخم. تتناول السيرة النبوية الشريفة بالتفصيل، بدءًا من نسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومولده، ونشأته، وطفولته، وشبابه قبل البعثة، ثم نزول الوحي عليه، ودعوته السرية والجهرية، وصبره على أذى قريش. يتبع ذلك تفصيل أحداث الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، وما سبقها من بيعة العقبة الأولى والثانية، والهجرة إلى الحبشة.


النقاط الرئيسية:

دلائل النبوة: ذكر المعجزات والعلامات التي سبقت مولده وبعثته صلى الله عليه وسلم.

مراحل الدعوة: تتبع مراحل الدعوة الإسلامية من السرية إلى الجهرية، والصعوبات التي واجهها النبي وأصحابه.

الهجرة وأهميتها: تحليل الهجرة كنقطة تحول في تاريخ الإسلام، وتأسيس الدولة الإسلامية.



1.  ابن كثير: "كان مولده صلى الله عليه وسلم عام الفيل، وكان ذلك إرهاصاً عظيماً لمستقبله العظيم، ودليلاً على عناية الله به." (عن مولد النبي)

2.  "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا" (سورة الأحزاب: 21) (عن قدوة النبي)

3.  ابن كثير: "كانت الهجرة من مكة إلى المدينة، فاتحة خير وبركة على الإسلام والمسلمين، وبها قامت شوكة الإسلام." (عن الهجرة)

4.  ابن كثير: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحمل الأذى من قومه ويصبر عليهم صبراً لم يصبره أحد قبله، وذلك لحرصه على هدايتهم." (عن صبر النبي)


آراء دينية:

المؤيدون (إجماع علماء المسلمين): يؤكدون على صحة تفاصيل السيرة النبوية كما نقلها ابن كثير عن كبار أئمة السيرة والمحدثين. يرون في كل حدث معجزة ودليلاً على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم، وأن الهجرة كانت أمراً إلهياً.

المعارضون (قلة من المستشرقين أو المتشككين): قد يحاول بعض المستشرقين التشكيك في بعض تفاصيل السيرة، أو يفسرون المعجزات بتفسيرات طبيعية بحتة، أو يحاولون إظهار الجانب السياسي البحت في الهجرة دون الالتفات إلى الجانب الإيماني والرباني فيها. هذه الآراء مرفوضة من قبل علماء المسلمين.


المجلدات 8 و 9 و 10: السيرة النبوية الشريفة (من الهجرة حتى الوفاة) والغزوات والسرايا


الموضوع: تغطي هذه المجلدات الفترة المليئة بالأحداث بعد الهجرة النبوية الشريفة، مركزة على تأسيس الدولة الإسلامية في المدينة، والغزوات الكبرى التي خاضها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، مثل بدر، وأحد، والخندق، والحديبية، وفتح مكة، وحنين، وتبوك. يتناول أيضاً السرايا التي أرسلها النبي، والمراسلات مع الملوك والأمراء لدعوتهم إلى الإسلام. يختتم هذا الجزء بذكر حجة الوداع و وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


النقاط الرئيسية:

بناء المجتمع الإسلامي: كيفية إرساء النبي صلى الله عليه وسلم لدعائم الدولة الإسلامية والمجتمع في المدينة.

الجهاد في سبيل الله: بيان أسباب ودوافع الغزوات، وأهدافها، والدروس المستفادة منها.

سنن الله في النصر والهزيمة: تحليل النصر والهزيمة في المعارك من منظور إسلامي.

كمال الرسالة: التأكيد على أن الرسالة النبوية قد اكتملت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.



1.  "وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (سورة آل عمران: 123) (عن غزوة بدر)

2.  ابن كثير: "كان فتح مكة نصراً مبيناً للمسلمين، ودليلاً على أن الله تعالى وعد نبيه بالنصر والتأييد." (عن فتح مكة)

3.  ابن كثير: "كانت حجة الوداع بمثابة خطبة الوداع التي جمع فيها النبي صلى الله عليه وسلم خلاصة دعوته ووصاياه لأمته." (عن حجة الوداع)

4.  " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ " (سورة المائدة: 3) (عن اكتمال الدين)


آراء دينية:

المؤيدون (إجماع علماء المسلمين): يقرون بصحة هذه الأحداث التاريخية العظيمة ويستقون منها الدروس والعبر في الجهاد، والسياسة الشرعية، والتربية، والأخلاق. يؤكدون على أن الغزوات كانت دفاعية في الأصل أو لرفع الظلم ونشر الدعوة.

المعارضون (من خارج الإجماع، أو المستشرقون): قد يحاول بعض المستشرقين أو المتشككين في الإسلام وصف الغزوات بأنها كانت حروبًا توسعية بحتة، أو يقللون من شأن الجانب الروحي فيها. هذه الآراء تتجاهل السياق التاريخي والتشريعي للجهاد في الإسلام.




المجلدات 11 و 12 و 13: عصر الخلفاء الراشدين والدولة الأموية والدولة العباسية


الموضوع: يبدأ هذا القسم بسرد مفصل لـ عصر الخلفاء الراشدين؛ أبو بكر الصديق، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم. يذكر أهم الأحداث في خلافة كل منهم، الفتوحات الإسلامية، الفتن الداخلية، وأوجه الإصلاح الإداري والتشريعي. ثم ينتقل إلى الدولة الأموية، بدايةً بمعاوية بن أبي سفيان، وذكر أبرز خلفائها وإنجازاتهم وفتوحاتهم، وصولاً إلى سقوطها. بعد ذلك، يتناول الدولة العباسية، منذ قيامها، وذكر أبرز خلفائها، ازدهار الحضارة الإسلامية في عصرهم، والفتن التي مرت بها الدولة، وصولاً إلى عصر المؤلف.


النقاط الرئيسية:

الخلافة الراشدة: نموذج للحكم الرشيد القائم على الشورى والعدل.

الفتوحات الإسلامية: اتساع رقعة الدولة الإسلامية وانتشار الإسلام.

الحضارة الإسلامية: ازدهار العلوم والفنون في العصور الإسلامية المختلفة.

الفتن الداخلية: تحليل أسباب الفتن وكيفية التعامل معها.



1.  ابن كثير: "كانت خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه امتداداً لنبوة النبي صلى الله عليه وسلم، فحفظ بها الدين وحارب المرتدين." (عن أبي بكر)

2.  ابن كثير: "في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه اتسعت الفتوحات الإسلامية اتساعاً عظيماً، ودخل الناس في دين الله أفواجاً." (عن عمر)

3.  ابن كثير: "شهدت الدولة الأموية فتوحات عظيمة، ووصلت راية الإسلام إلى أقصى مشارق الأرض ومغاربها." (عن الدولة الأموية)

4.  ابن كثير: "في العصر العباسي، بلغت الحضارة الإسلامية أوجها في العلوم والآداب والفنون، وازدهرت دور العلم والمكتبات." (عن الدولة العباسية)


آراء دينية:

المؤيدون (أهل السنة والجماعة): يؤمنون بفضل الخلفاء الراشدين ويسلمون بصحة خلافاتهم، ويجلّون الصحابة جميعاً. يرون أن هذه الفترات هي العصور الذهبية للإسلام، ويستقون منها الدروس في الحكم والسياسة.

المعارضون (الشيعة، أو بعض الفرق التاريخية): يختلف الشيعة حول خلافة الصحابة الأوائل، ويرون أن الحق في الخلافة كان لعلي بن أبي طالب وأهل البيت. هناك أيضاً خلافات تاريخية حول تقييم بعض خلفاء بني أمية وبني العباس، لكن هذه الخلافات غالباً ما تكون ضمن إطار تاريخي وسياسي أكثر منها عقدي.



المجلد الأخير (أو المجلدين الأخيرين حسب الطبعة): علامات الساعة والفتن وأحوال الآخرة


الموضوع: يختتم ابن كثير عمله العظيم بهذا الجزء الذي يركز على ما بعد الحياة الدنيا. يبدأ بذكر أشراط الساعة الصغرى والكبرى، والتي تشمل ظهور الفتن، وخروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام، وخروج يأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، وغير ذلك من العلامات. ثم ينتقل إلى وصف أهوال يوم القيامة، من البعث والنشور، والحساب، والميزان، والصراط، وصولاً إلى المصير النهائي: الجنة أو النار.


النقاط الرئيسية:

الإيمان باليوم الآخر: ترسيخ الإيمان بوجود يوم للحساب والجزاء.

الاستعداد للآخرة: حث الناس على العمل الصالح والاستعداد للموت وما بعده.

التحذير من الفتن: تنبيه الأمة من الفتن التي ستظهر في آخر الزمان.

الوصف الدقيق للجنة والنار: لزيادة الرغبة في الجنة والخوف من النار.


اقتباسات:


1.  "إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ" (سورة غافر: 59) (عن الساعة)

2.  ابن كثير: "الدجال من أعظم فتن آخر الزمان، يحمل معه شبهات عظيمة، ولا ينجو منه إلا من عصمه الله وثبت على الإيمان." (عن الدجال)

3.  ابن كثير: "يوم القيامة يوم عظيم، تشخص فيه الأبصار، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى." (عن أهوال القيامة)

4.  "خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا" (سورة الفرقان: 76) (عن الجنة) / "فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ" (سورة البقرة: 24) (عن النار)


آراء دينية:

المؤيدون (إجماع علماء المسلمين): يؤمنون بكل ما ورد في القرآن والسنة عن علامات الساعة وأحوال الآخرة إيماناً جازماً، ويرونها جزءاً لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية. يختلفون أحياناً في ترتيب بعض العلامات غير المنصوص على ترتيبها صراحة، أو في تفسير بعض الأحاديث التي تحتمل أكثر من معنى.

المعارضون (من خارج الإجماع): بعض غير المسلمين أو الماديين قد يرفضون فكرة اليوم الآخر أو علامات الساعة، ويعتبرونها مجرد خرافات. أما داخل الإسلام، فبعض التيارات العقلانية الحديثة قد تحاول تأويل بعض العلامات بطريقة غير حرفية، أو إرجاعها إلى ظواهر طبيعية بحتة، وهو أمر يخالف غالبية علماء أهل السنة والجماعة الذين يؤمنون بظهورها الحرفي.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في ظلال الوعي ورحلة التصالح مع الذات \ ماثيو ماكسويل

جينالوجيا السلطة الحديثة \ ميشيل فوكو

عواطف الأشخاص الطبيعيين أو انفعالات الأسوياء

لماذا تصمت الحملان؟ كيف تدمر ديمقراطية النخبة والنيوليبرالية مجتمعنا وأسس حياتنا

الوعي كحدث كوني

في فلسفة الضحك والوجع

كتاب الإبداع والمرض النفسي: جيمس سي كوفمان

العصر العصبي: الإنسان المعاصر مستغلا لذاته وهو يظن أنه يحقق حريته

ليالي سانت بطرسبرغ \ جوزيف دي ميستر

الذات والمجتمع من فرويد إلى كريستيفا