غرفة النوم \ فنسنت فان جوخ

 



1. "غرفة النوم" هي لوحة زيتية شهيرة للفنان الهولندي فنسنت فان جوخ، رسمها عام 1889 . تصور اللوحة غرفة نومه في "البيت الأصفر" في آرل، فرنسا.





2. إعادة إنشاء معهد شيكاغو للفنون للوحة “غرفة النوم” لفنسنت فان جوخ 




قصيدة "غرفة تتنفس" للشاعر بابلو نيرودا 

"هذه الجدران تعرفني أكثر من وجهي،

فهي تحفظ صدى أنفاسي،

وتعيد لي ارتعاشة أصابعي حين ألمسها.

الغرفة التي تتنفس معي،

تنام حين أنام، وتصحو حين أفتح عيني.

كم من مرة شعرت أنني لست وحدي،

وأن هناك كائنًا شفافًا

يمد يديه من السقف

ويغطي جسدي بالظل.

لا أدري إن كنت أنا من يسكن هنا،

أم أن الغرفة هي التي تسكن في داخلي.

كلما غادرتها،

أسمعها تسعل من فراغي،

وحين أعود،

تعود أنفاسها لتختلط بأنفاسي،

كأننا رئتان في جسد واحد."

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتاب استهلاك الحياة لزيجمونت باومان

أنطولوجيا التصدع العظيم: جدلية الانهيار الحضاري والترابط العضوي للأزمات العالمية المعاصرة

هل نملك أفكارنا حقاً؟ الوظائف الثلاث للأيديولوجيا التي تعيد صياغة إدراكنا للواقع

تشريح الجنون والبيروقراطية: هل العقل هو السجن الحقيقي؟ "عنبر رقم 6" أنطون تشيخوف

الخديعة الكبرى: لماذا يحتقر المثقفون كرة القدم وهل تحولت حقاً إلى "أفيون" يسحق وعي الشعوب؟

رواية ثرثرة فوق النيل: كيف فكك نجيب محفوظ وعي النخبة وتنبأ بالكارثة الوجودية؟

ثنائيات حيرت العقل البشري منذ فجر التاريخ: الألم واللذة، المعاناة والابتهاج

عزلة الأرقش الوجودية: هل الصمت المطلق هو المفر الوحيد من عبثية العلاقات البشرية؟

المحشر الأصغر: مقاربة فلسفية وسلوكية لديناميكية الحشود في يوم عرفة

الوجه المظلم للعطاء: لماذا اعتبر نيتشه العبقرية "لعنة" في نشيد الليل؟